الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ١٨٧الإباضية ومنهجية البحث
- بعد نهاية حرب النهروان ظهر الحزن على أصحاب الإمام علي كرم الله وجهه وذرفت عينه دموعا على اتهامهم له بإغراره لهم من إخوانهم، ويتضح ذلك من قول الراوي: " .. قال بعضهم غرنا ابن أبي طالب من إخواننا حتى قتلناهم قال
فدمعت عين علي ..
4 - أن هناك فرقة انفصلت عن أهل النهروان فأخذت تهد الناس قتلا، فما كان من أهل النهر إلا أن نابذوهم ودعوا عليهم بالويل. ويتضح ذلك من قول الراوي: " .. فافترقت منهم فرقة فجعلوا يهدون الناس قتلا قال لهم أصحابهم ويلكم ما على هذا فارقنا عليا فبلغ عليا أمرهم فقام فخطب الناس فقال ما ترون أنسير إلى أهل الشام أم نرجع إلى هؤلاء الذين خلفوا إلى ذراريكم قالوا بل نرجع إليهم .. "
شخصية ذي الثدية
قال الإمام مسلم: " وحدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا ابن علية وحماد بن زيد ح وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حماد بن زيد ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب واللفظ لهما - قالا حدثنا إسماعيل بن علية عن أيوب عن محمد عن عبيدة عن علي قال ذكر الخوارج فقال فيهم رجل مخدج اليد أو مودن اليد أو متدون اليد لولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم قال قلت أنت سمعته من محمد صلى الله عليه وسلم قال إلي ورب الكعبة إي ورب الكعبة إي ورب
الكعبة".
طرق رواية الإمام مسلم هذه في كتب الحديث 417 منها الصحيح ومنها المطعون في رجال أسانيدها. ومما تعارف عليه علماء الحديث هو أن صحة
LIV
المنهاج – شرح صحيح مسلم بن الحجاج، الحديث: 2462 و 2463، م 4 ج 7 / ص 170.
187