الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ٢٨٥الإباضية ومنهجية البحث
بباطل لنبكتنه بباطله، فواضعوا عبد الله الكتاب ثلاثة أيام فرجع منهم أربعة آلاف كلهم تائب فيهم ابن الكواء حتى أدخلهم على علي الكوفة فبعث عليه إلى بقيتهم فقال: قد كان من أمرنا وأمر الناس ما قد رأيتم فقفوا حيث شئتم حتى تجتمع أمة محمد و، بيننا وبينكم أن لا تسفكوا دما حراما أو تقطعوا سبيلا أو تظلموا نمة فإنكم إن فعلتم فقد نبذنا إليكم الحرب على سواء إن الله لا يحب الخائنين. فقالت له عائشة رضي الله عنها: يا ابن شداد فقد قتلهم فقال: والله ما بعث إليهم حتى قطعوا السبيل وسفكوا الدم واستحلوا أهل الذمة فقالت: الله قال الله الذي لا إله إلا هو لقد كان قالت: فما شيء بلغني عن أهل الذمة يتحدثونه يقولون: ذو الثدي وذو الثدي. قال: قد رأيته وقمت مع علي الله عليه في القتلى فدعا الناس فقال: أتعرفون هذا؟ فما أكثر من جاء يقول: قد رأيته في مسجد بني فلان يصلي ورأيته في مسجد بني فلان يصلي ولم يأتوا فيه بثبت يعرف إلا ذلك. قالت: فما قول علي له حين قام عليه كما يزعم أهل العراق؟ قال: سمعته يقول صدق الله ورسوله، قالت: هل سمعت منه أنه قال غير ذلك؟ قال اللهم لا. قالت: أجل صدق الله ورسوله يرحم الله عليا له إنه كان من كلامه لا يرى شيئا يعجبه إلا قال صدق الله ورسوله فيذهب أهل العراق يكذبون عليه ويزيدون عليه في الحديث" أخرج هذه الرواية الإمام أحمد"" و الحاكم"" وأبو يعلى" والزيلعي والإمام
البخاري
Yri
722
723
YrE
735
736
734
" والخطيب البغدادي من طريق يحيى بن سليم وعبد الله بن عثمان
مسند الإمام أحمد، الرواية: 621
المستدرك على الصحيحين، دار الكتب العلمية، الرواية: 2657،، ج 2 / ص 165
مسند أبي يعلى، الرواية: 474، ج 1 ص 367.
نصب الراية لأحاديث الهداية، ج 3 ص 462
خلق أفعال العباد، ص 87
285