الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات

الجزء ١ · صفحة ٣٣

الإباضية ومنهجية البحث

ضبط الأسماء البارزة التي اشتركت في الحوادث. كما أنه غالبا ما يخلط بين

الإباضية والصفرية.

16

القسم الثاني: - منهجية البحث عند محب الدين الخطيب

لقد قام محب الدين الخطيب بالتعليق على مبحث واحد من كتاب "العواصم من

مواقف

القواصم" للعلامة ابن العربي وسماه " العواصم من القواصم في تحقيق موا الصحابة بعد وفاة النبي ". ولقد بين محب الدين بعضا من القواعد والأسس التي ينبغي لكاتب التاريخ أن يتبعها ويتقيد بها وهو يعرض حقائق التاريخ. ومن خلال دراسة تعليقاته نجد عدم تقيده بما أشار إليه وإليك أيها القارئ هذه المقتطفات من

تعليقاته

1 - " ومعيار الأخبار في تاريخ كل أمة الوثوق من مصادرها، والنظر في ملائمتها لسجايا الأشخاص المنسوبة إليهم وأخبار التاريخ الإسلامي نقلت عن شهود عيان ذكروها لمن جاءوا بعدهم، وهؤلاء رووها لمن بعدهم. وقد اندس في هؤلاء الرواة أناس من أصحاب الأغراض زوروا أخبارا على لسان آخرين وروجوها في الكتب إما تقربا لبعض أهل الدنيا، أو تعصبا لنزعة يحسبونها من الدين، ومن مزايا التاريخ الإسلامي - تبعا لما جرى عليه علماء الحديث - أنه تخصص فريق من العلماء في نقد الرواية والرواة .. والذين يتهجمون على الكتابة في تاريخ الإسلام وتصنيف الكتب فيه قبل أن يستكملوا العدة لذلك لا سيما في نقد الرواة ومعرفة ما حققه العلماء في عدالتهم أو تجريحهم - يقعون في أخطاء كان في إمكانهم أن لا

-

يقعوا فيها لو أنهم استكملوا وسائل العلم بهذه النواحي

17

نشأة الحركة الإباضية، ص 11. وكذلك ص 32

17

العواصم من القواصم، تحقيق محب الدين الخطيب تعليق 66 هامش ص 75 - 76

33