الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات

الجزء ١ · صفحة ٦١

الإباضية ومنهجية البحث

يتحدث بما لا تهواه أنفسهم بالافتراء عليهم، أو التعصب ضدهم، أو بالجهل، أو بالاعتماد على مصادر معادية لهم وغير موثوق بها. أما من يرون في كتاباتهم شيئا من التأييد لوجهة النظر الإباضية، فهو عندهم العالم الكبير، والمؤرخ الثقة وصاحب الجهود الصادقة في خدمة الثقافة الإسلامية وجمع الشمل بين المسلمين". الأقوال التي اطمأن إليها قلب الدكتور عليان واحتج بها في كتابه جاءت من قبل النصارى والكذابين والوضاعين والضعفاء، فكيف لا ينفر الإباضية من هؤلاء وأذنابهم!!؟ وكيف لا يحكم الإباضية على هؤلاء وأذنابهم بالافتراء والتعصب والجهل؟. إن الذي تهواه أنفس الإباضية في كل العصور والأمصار هو الاستسلام المطلق لأوامر الله جل وعلا وأوامر رسوله الكريم. ولكل قول أو عمل يخالف تعاليم الإسلام فهو محارب من قبل الإباضية لأن هواهم هو ما جاء به خاتم الأنبياء والرسل.

ها

وهكذا يتبين لك أخي القارئ الكريم منهج الدكتور عليان في كتاباته عن المذهب الإباضي، فهو يرى أقوال الإباضية المعبرة عن تاريخهم وعقائدهم هراء ونسج خيال!!، وأقوال أعداء الله من النصارى عن تاريخ الإسلام حقائق يتهم من خالف بالانحياز!!. وهذا المسلك الذي يسير فيه هذا الدكتور مسلك مظلم خطير منشؤه " الهوى … الذي ينشر الغبش، ويحجب الرؤية، ويعمي المسالك، ويخفي

You

V 7

الدروب .. ". وقد صور الدكتور إبراهيم شعوط - المشارك للدكتور عليان في

Yo

نشأة الحركة الإباضية في البصرة، ص 206 - 207

" في ظلال القرآن، ج 3 ص 1499

" لقد أقحم الدكتور شعوط على الفكر الإسلامي قولا ليس من الإسلام في شيء، فقد قال:

فإن قراءاتي في كتب التاريخ، وتخصصي في مادته، جعلني أشعر أن الإحساس بالوجدان، يعتـ سبيلا من سبل المعرفة قلما يخطيء (اباطيل .. ص 9).