الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ٨٠الإباضية ومنهجية البحث
4 - أقوال للدكتورة سيدة إسماعيل كاشف
قالت الباحثة الإسلامية الدكتورة سيدة إسماعيل في شأن كتب التاريخ:
وجهة
143
1 - " .. وطبيعي أن كثيرا من الكتب الحديثة سطحي، أو يقصد به تأييد نظر خاصة من دون التقيد بأساليب البحث العلمي الصحيح، أو يهدف إلى التثقيف العام، ومثل هذا كله لا يصح أن يكون مرجعا في البحوث العلمية التاريخية " 2 - وقالت أيضا: " .. ونلاحظ أن الجزء الأخير من تاريخ الطبري ينم عن ضعف في المادة وينذر بأن أساليب المحدثين لم تعد وحدها كافية لكتابة التاريخ في الإسلام بعد أن تعقدت النظم الحكومية وأصبح الكتاب ورجال البلاط والمتصلون برجال الحكم خير مصدر لكثير من الأخبار - وقالت أيضا: " والواقع أن أئمة الحديث متفقون على أن أحاديث كثيرة
YEEH
وضعتها جهات مختلفة ويشير ابن حزم .. إلى وضع أحاديث في حياة الرسول نفسه. ومنذ الفتنة الأولى في الإسلام زمن عثمان بن عفان أخذ وضع الحديث يزداد وينمو حتى استفحل الأمر فيما بعد فنرى الأمويين يروجون الأحاديث في فضائل عثمان وفضائل الأمويين. وقد وضع العباسيون أحاديث تؤيد حكمهم وتثبت حقهم في الخلافة. ونسب إلى المهلب بن أبي صفرة - بطل محاربة الخوارج زمن الأمويين - الأحاديث ضد الخوارج. كذلك وضع أنصار المرجئة الأحاديث .. وهناك بعض الأتقياء والزهاد الذين وضعوا الحديث لصرف الناس إلى الدين وإلى القرآن وذلك
143
148
مصادر التاريخ الإسلامي، ص 104
المرجع السابق، ص 35 نقلا عن زكي محمد حسن، دراسات في الموازنة، ص 11