الإباضية في ميدان الحق
الجزء ١ · صفحة ١٠٧الإباضية في ميدان الحق
101
كقول ابن خزيمة " إن من لا رجل له ولا يد ولا عين ولا أذن فهو غير جدير
بالألوهية ". (1)
محتجا في ذلك بقوله تعالى: " ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها " الأعراف 195، ونسي أن الآية تعني أنكم أكمل من هذه الأصنام فكيف تعبدونها، ولا تعني أن الخالق لا بد أن توجد فيه هذه الصفات تعالى الله عن ذلك
يقول سماحة الشيخ أحمد الخليلي:
ہے
ہے
المذاهب
(ولقد رد على الحشوية كثير من المحققين من أهل السنة. من الأربعة بمن فيهم المذهب الحنبلي الذي ألصق الحشوية أنفسهم به واعتبروا هذه العقيدة يهودية المنبت واعتبروهم كفارا.
ومن
أئمة المذاهب الأربعة الذين قالوا ذلك العلامة تقي الدين الحصني |
الشافعي في كتابه الذي سماه " دفع شبه من شبه وتمرد " ونسب ذلك إلى السيد الجليل الإمام أحمد " فقد جاء في مقدمة هذا الكتاب: " وبعد فإن سبب وضعي لهذه الأحرف اليسيرة ما دهمني من الحيرة من أقوام أخباث السويرة يظهرون الانتماء إلى مذهب السيد الجليل الإمام أحمد، وهم على خلاف ذلك والفرد الصمد، والعجب أنهم يعظمونه في الملأ، ويتكاتمون إضلاله مع بقية الأئمة، وهم أكفر ممن تمرد وجحد ويضلون عقول العوام وضعفاء
الطلبة "
(1) التوحيد لابن خزيمة، نقلا من الأصول الإيمانية لدى الفرق الإسلامية، الدكتور عبد الفتاح
أحمد فؤاد، ص 52