الإباضية في ميدان الحق
الجزء ١ · صفحة ١٢٦الإباضية في ميدان الحق
120
(4) أحتج النافون للرؤية بحديث أبي موسى الأشعري الذي رواه الشيخان: جنتان من فضة آنيتها وما فيها وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن فهل رداء الكبرياء يزول عنه تعالى حتى تحصل الرؤية؟!! تعالى الله
=
=>
عن ذلك
وأخيرا هل المذهب الذي قال بأربعة أقوال متضاربة مبنية على أدلة متضاربة لم يستطع المستدلين بها الجمع بينها هي الحق واتباعا للقرآن والسنة؟ والمذهب الذي قال بقول واحد تدعمه أدلة استطاع أهله أن يردوا
على جميع اعتراضات استدلاله يقال أنه مجانب للحق وأنه مبتدع؟!!
ثالثاً: مسألة الشفاعة وعدم غفران الذنوب من غير توبة
الانتقادات
لقد أتبع الحشوية أنفسهم هواها وأتوا لها بالمبررات لتفعل ما تشاء من المنكرات من غير أن تخاف من عقوبة الملك الديان متبعين التأويل التعسفي لآيات القرآن الكريم والسنة النبوية وفوق ذلك يشنون حملة. من والسب على من أول تلك الآيات تأويلا صحيحا. فقالوا: إن الإنسان بمجرد انتمائه إلى الدين الإسلامي بالنطق بالشهادتين صار له جواز سفر دبلوماسي لدخول الجنة، محتجين بقوله - صلى
عليه وسلم - " من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة " وعندما قال الشـ سالم بن حمود السمائلي هذا إذا لم يقترف إثما آخر، قالوا هذا تأويل فاسد
الله