الإباضية في ميدان الحق
الجزء ١ · صفحة ٢٩الإباضية في ميدان الحق
23
كتب أشياء لا أساس لها على الأقل بالنسبة للإباضية حيث قسمهم إلى فرق ليس لها وجود عند الإباضية ونسب إليهم أقوال لا تمت إليهم بصلة. (1) حيث
قال:
الفرقة الأولى:- الحفصية إمامهم حفص بن أبي المقدام، زعم أن بين الشرك والإيمان معرفة الله وحده فمن عرف الله سبحانه ثم كفر بما سواه من رسول أو جنة أو نار أو عمل بجميع الخبائث من قتل نفس واستحلال الزنى وسائر ما حرم الله من فروج النساء فهو كافر برى من الشرك. الفرقة الثانية:- يسمون اليزيدية، إمامهم يزيد بن أنيسة، زعم أن الله سبحانه سيبعث رسولا من العجم وينزل عليه كتابا من السماء يكتب ب في السماء وينزل عليه دفعة واحدة وتولى أبو يزيد هذا من شهد للنبي صلى الله عليه وسلم بالنبوءة من أهل الكتاب وإن لم يدخل في دينه ولم يعمل بشريعته وزعم أنهم بذلك مؤمنون الفرقة الثالثة: من الأباضية أصحاب حارث الإباضي، قالوا في القدر
بقول المعتزلة وخالفوا فيه سائر الأباضية، وقالوا دار السلطان دار كفر ": الفرقة الرابعة: يقولون بطاعة لا. يراد الله بها على مذهب أبي الهذيل، ومعنى ذلك أن الإنسان قد يكون مطيعا الله إذا فعل شيئا أمره الله به وإن لم يقصد الله بذلك الفعل ولا أراده به
وقال بعضهم ليس على الناس المشي إلى الصلاة ولا الركوب إلى الحـ ولا شيء من أسباب الطاعات التي يتوصل بها إليها إنما عليهم فعلها فقط
) مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين، أبو الحسن الأشعري، ص 103 - 111