الإباضية في ميدان الحق
الجزء ١ · صفحة ٣٠الإباضية في ميدان الحق
24
وقال جميعهم إن يستنيبوا من خالفهم في تنزيل أو تأويل فإن تاب وإلا قتل
كان ذلك الخلاف فيما يسع جهله أو فيما لا يسع جهله
•
وقالوا من زنى أو سرق أقيم عليه الحد ثم استتيب فإن تاب وإلا قتل وقال بعضهم ليس من جحد الله وأنكره مشركا حتى يجعل مع الله غيره وقال بعضهم بتحليل الأشربة التي يسكر كثيرها إذا لم تكن الخمر بعينها.
إن الله يؤلم أطفال المشركين على طريق الإيجاب لا طريق التجويز. أورد أبو الحسن قصة عن بيع الإماء للمخالفين، فذكر في هذه القصة |
أسماء منكرة النسب مثل إبراهيم وميمون وعبد الجبار وسلمان وثعلبة وعبد الكريم بن عجرد وأم سعيد وأورد فيها أن إبراهيم أفتى بالجواز وميمون برئ منه وقوم وقفوا وذكر في القصة أوصاف مثل العلماء والإماء وامرأة ثعلبة وتكفير بعضهم لبعض إن ما قاله الأشعري لا يعدو أن يكون سطورا من الافتراءات قصد بها التشنيع على المذهب الإباضي وتكريههم إلى الفرق الإسلامية الأخرى، ربما أن الشيخ الأشعري وقع ضحية لأصحاب الأحقاد ضد الاباضية ولكن ذلك لا يخرجه من قوله صلى الله عليه وسلم -: كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع " متفق عليه ويدل على ما أقول:-
أولا: إن الأشعري قسم الإباضية إلى أربع فرق ليس لها علاقة بالمذهب
ك
الإباضي في قليل أو كثير، فالفرق الإسلامية تنسب إلى الإمام الذي تقتنع تلـ الفرق بآرائه الدينية وتأويله لنصوص العقيدة وهذا لا يوجد له أثر بين الاباضية