الإباضية في ميدان الحق ناصر بن مطر بن سعيد المسقري

الإباضية في ميدان الحق

الجزء ١ · صفحة ٣١

الإباضية في ميدان الحق

و الفرق المزعومة، وكتب الاباضية التي ألفت قبل وبعد الأشعري شاهدة بذلـ و مستعدون لتوفير أي مرجع يريده الباحث المنصف

ثانيا

ہے

ہے

سے

ہے

فالأئمة الذين ذكرهم مجهولون ليس لهم أي ذكر في أي كتاب من كتـ

الإباضية لا كتاب سيرة ولا فقه ولا عقيدة ولا غير ذلك

•

ونرى الأشعري بنفسه أتى ببعضهم بدون أب وبعض الفرق لم يجد لها

إماما قط

•

كما أن العقائد التي ذكرها الأشعري لهذه الفرق هي عقائد شرك فكيف تعد من الفرق الإسلامية؟ وهي لا شك مخالفة لعقائد الاباضية بل البعد بينهما أكثر من البعد ما بين السماوات والأرض.

فإن كان لا يوجد أي أثر لسيرة أئمة الفرق المذكورة عند الإباضية ولا عقائدهم ولا أرائهم فكيف ساغ للأشعري أن يلحقهم بالإباضية بل أن يجعلهم

الاباضية أنفسهم؟!

-:

إن الأشعري نسب أقوالا لجميع الأباضية وأقوالا أخرى لبعضهم

أيضاً مخالفة لأقوال الأباضية تماما

بعض الأدلة من كتب الإباضية على صحة ما أقول

(1) الفرقة الأولى نسب إليها القول: إن الكفر بالرسل والجنة والنار ليس

شركا

=

يقول العلامة نور الدين السالمي الإباضي في غاية المراد

وقد أتت حجج البرهان ناطقة بالموت والبعث والحسبان فامتثلا وأنه من أطاع الله يدخله جناته أبدا لا يبتغي نقلا