الإباضية في ميدان الحق ناصر بن مطر بن سعيد المسقري

الإباضية في ميدان الحق

الجزء ١ · صفحة ٣٣

الإباضية في ميدان الحق

قواعد الدين علم بعده عمل ونية ورع عن كل ما حظلا

27

1 - وأما القول بأن الأباضية لا يوجبون المشي للصلاة والركوب للحج فهذا

ہے

باطل

لأن الإباضية يرون أن كل مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب

وأما القول باستتابة مخالفيهم فإن تابوا وإلا قتلوا، وكذلك القول بقتل السارق فهذا باطل لأن الأباضية متقيدون بما جاء في القرآن والسنة من الحدود ولا يزيدون عليها حرفا واحدا، قال أبو حمزة الشاري – رحمه الله وهو على منبر رسول | الله - صلى الله عليه وسلم -: " الناس منا ونحن منهم إلا ثلاثة: مشركا بالله عابد وثن، أو كافرا من أهل الكتاب، أو متسلطا في الأرض يحكم في عباد الله بغير ما أنزل الله "

سے

ويقول الإباضية على لسان العلامة نور الدين السالمي – رحمه الله تعالى ونحن لا نطالب العبادا فوق شهادتيهم اعتقادا فمن أتى بالجملتين قلنا إخواننا وبالحقوق قمنا إلا إذا ما أظهروا ضلالا واعتقدوا في دينهم محالا قمنا نبين الصواب لهم ونحسبن ذاك من حقهم فما رأيته من التحرير في كتب التوحيد والتقرير حل مسائل ورد شبه جاء بها من ضل للمنتبه قمنا نردها ونبدي الحقا بجهدنا كي لا يضل الخلقا لو سكتوا عنا سكتنا عنهم ونكتفي منهم بأن يسلموا

2 - وأما القول

-:

ليس من جحد الله مشركا حتى يجعل معه شريكا فهذا باطل

(1) كشف الحقيقة، لمن جهل الطريقة للشيخ نور الدين السالمي ص 7

،