الإباضية في ميدان الحق ناصر بن مطر بن سعيد المسقري

الإباضية في ميدان الحق

الجزء ١ · صفحة ٣٤

يقول العلامة السالمي في غاية المراد

•

الإباضية في ميدان الحق

28

والشرك لابد من أن تعرفنه لكي تكون في مقعد عن غيه اعتزلا وهو المساواة بين الله جل وبين الخلق أو جحده سبحانه وعلا (1) 3 - وأما القول بتحليل المسكر غير الخمر، فهذا أيضا مخالف لقول الأباضية يقول العلامة ابن النظر في الدعائم:

C

والسكر مكروه حرام كله من كل مشروب ولو من ماء

- وأما القول بأن الله يؤلم أطفال المشركين على طريق الإيجاب لا على طريق التجويز فهو مخالف لما يقوله الاباضية

ہے

لأن الإباضية يقولون بان أطفال المشركين خدم لأهل الجنة.

ثالثا: قضية الأمة:- وأما قضية بيع الأمة المنسوبة إلى الإباضية والتي ضلت السنة الحاقدين الذين اتخذوا السب ديدنهم مثل مقبل الوادعي ترددها إلى اليوم فهي لا تعدو أن تكون مسرحية لشخصيات مجهولة سواء ذكر منها بالاسم أو بالوصف تمثل مشاجرة، فما قيمة هذه المشاجرة بين أناس مجهولين في تحقيق علمي يراد به إثبات العقائد وتصنيف فرق الأمة إنها ليست إلا أسماء مجردة، ما الدليل أنهم من الأباضية؟!! لماذا لا يكونون من الفرق الأخرى؟!!

=

C

إن الإباضية لا يكفرون الفرق الأخرى ماداموا متأولين لكتاب الله أو.

رسوله فكيف يكفرون بعضهم بعضا؟!!

كيف يكون تكفير في مسائل فقهيه اجتهادية؟!!

سنة

(1)

غاية المراد في الاعتقاد، الشيخ نور الدين السالمي، ص 51