الإباضية في ميدان الحق
الجزء ١ · صفحة ٤١الإباضية في ميدان الحق
35
?
ثم افترقت الاباضية فيما بينها إلى أربع فرق وهي الحفصية والحارثية
واليزيدية وأصحاب طاعة لا يراد بها الله
مناقشة ما قاله:
(1) أما قوله:- افترقت فيما بينها فرقا، مجانب للصواب لعدة أسباب:
أولا: إن الإباضية لم تفترق لأن الفرقة تخرج عن الفرقة الأصل إذا خالفت في العقائد وليس في المسائل الاجتهادية وعقائد الإباضية ثابتة مدونة في كتبهم من قبل البغدادي والأشعري وإلى يومنا هذا لم تختلف بل ليس عندهم سلف وخل
كما عند غيرهم. ثانيا: إن الفرق التي ذكرها مجهولة لدى الإباضية تماما وليس لها ذكر ولا
لعقائدها.
ثالثا: إن هذه الفرق كما ذكرنا سابقا نسب إليها عقائد شرك، إن كان لها أصلا وما في كتب الأباضية مخالف لها تماما سواء الكتب القديمة أو
وجود
الحديثة.
?
ہے
(2) أما قوله:- يجمعها القول بأن كفار هذه الأمة يعنون مخالفيهم من الأمة براء من الشرك والأيمان، فيه تضليل بسبب نسبة الكفر للمخالفين والحقيقة أن الإباضية يطلقون على العاصي كافر كفر نعمة وهو ما كفر دون كفر سواء كان العاصي مخالفا أو إباضيا ولا معنى لتخصيص
المخالفين
بعدم
•
يسمى
والذي أخرج فرق المسلمين المخالفة لمذهبه من الإسلام هو لأنه حكم
الصلاة عليهم وتحريم ذبائحهم كما ذكرناه سابقا