الإباضية في ميدان الحق
الجزء ١ · صفحة ٤٢الإباضية في ميدان الحق
36
(2)
?
?
?
(3) وأما قوله:- حرموا دماءهم في السر واستحلوها في العلن قصد به التضليل أيضا لأن الإباضية لا يستحلون دماء المسلمين من أي فرقة بسبب
خلافهم للإباضية لا في السر ولا في العلانية يقول العلامة السالمي
-:
وأول الفرض من تأصيله جمل ثلاثة فزت إن تستحضر الجملا وإن أتيت بها نطقا حفظت بها للنفس والمال والسبي بها حظلا (1) ولكن الاباضية يقاتلون الباغي سواء كان من الأباضية أو من غيرهم ولا
علاقة له بالمذهبية وهذا ما قصد به جواز قتلهم في العلن (4) وأما قوله: وصححوا مناكحتهم والتوارث منهم، وزعموا في ذلك أنهم محاربون الله ورسوله، فنسبة القول بصحة التوارث والمناكحة صحيـ ولكن هل أباحوا ذلك لأنهم محاربون الله ورسوله؟! ما هذا إلا تضليل
(5) وأما قوله
-:
استحلوا الخيل والسلاح، فهذا غير صحيح
يقول الإمام الشاري إبراهيم بن قيس الحضرمي: ولا هاربا ولى من الزحف مدبرا ولا تغنموا من مسلمين غنائما فإن حزتم من آلة الحرب منهم سيوفا وأفراسا ونبلا كرائما فلا بأس أن تستكتموها لحربهم إلى أن يزول الحرب عنهم تنادما ولا غرم في أوزارهم إن تحطمت لدى الحرب بل بعض يرى الغرم لازما
(6) وأما قوله:- وزعمت الاباضية كلها أن دار مخالفيهم من أهل مكة دار توحيد، إلا معسكر السلطان فإنه دار بغي عندهم
(1) غاية المراد في الاعتقاد الشيخ نور الدين السالمي ص 49 ديوان السيف النقاد، إبراهيم بن قيس الحضرمي، ص 117
(2)