الإباضية في ميدان الحق ناصر بن مطر بن سعيد المسقري

الإباضية في ميدان الحق

الجزء ١ · صفحة ٥٢

ے

الإباضية في ميدان الحق

46

تمتد جذورها في أعماق التاريخ من عصره إلى عهد إبليس، متخذة في كل عصر مظهرا مناسبا من موقف إبليس إلى موقف المشركين والمنافقين إلى موقف الفرق الضالة، ويحاول ربط العلائق الوثيقة بين هذه الفرق الضالـ وأسلافها في نظره من المنافقين أو الشياطين

كما أنه لم يوف بشروطه في نقل عقائد المذاهب من كتبهم على الأقل

بالنسبة للاباضية

حيث قال في الجزء الأول ص 212:

" إن عبدالله بن أباض خرج في عهد مروان بن محمد وقتل بثبالة". وهذا خطأ لأن عبد الله بن أباض كان في زمن عبدالملك بن مروان ومكاتباته له موجودة، وقد توفي في أواخر أيام عبدالملك

=

=

وقد نسب إلى الإباضية ما قال به سابقوه من استحلال غنيمة السلاح وإن دار السلطان دار بغي وهذا لم يصح عن الإباضية كما بينت ذلك فعدم ذكر عقائد الاباضية الصحيحة وذكر ما تناقلته كتب المقالات دليل على أنه لم يرجع إلى كتب الإباضية. (1)

ولكن الذي يستحق عليه الثناء أنه لم يذكر مسرحية الأمة وحسب الفرق

المزعومة من الاباضية كالحفصية واليزيدية والحارثية فرقا مستقلة

يعتبر في حد ذاته ردا على كتاب المقالات

ـذا

و

،

(1) أنظر الإباضية بين الفرق الإسلامية مرجع سابق ج 1 ص 7266