الإباضية في ميدان الحق
الجزء ١ · صفحة ٥٥الإباضية في ميدان الحق
49
=
وعلى كل حال فهو يشكر على محاولته اتباع الحقيقة وإن أبعدته عن ذلك
مصادره.
مع
الأستاذ عبد القادر شبية العمر
هو مؤلف كتاب " الأديان والفرق والمذاهب المعاصرة " والكتاب مقرر على طلاب الشهادة العالية بكلتي الشريعة وأصول الدين والأستاذ مدرس بجامعة |
المدينة المنورة، ويلقي دروسا في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم كانت الظروف مهيأة له لو أراد أن يدعوا إلى وحدة الكلمة ولم الشمل وكان من اليسير عليه أن يتصل بعلماء الفرق وهم يتوافدون على مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما يريد هو كتابته ولكن كراهيته للفرق المخالفة لمذهبه جعلته | لا يعطيها اهتماما، فرق الإباضية إلى سبع فرق وقال إن عبدالله بن أباض خوج زمن مروان بن محمد وأنه رجع إلى الثعالبة (1)
وهذه كلها غير صحيحة بينت عدم صحتها سابقا
=>>
?
•
لخص مبادئ الإباضية في خمس نقاط بعضها غيـ
الإباضية ليس لديهم من الدين إلا النزر اليسير
•
يح، وكأن
ولو ألقى نظرة بسيطة إلى تأليف الإباضية لوجد منها ما يصل إلى تسعين مجلد مثل قاموس الشريعة ومنها سبعون مجلد ومنها خمسون مجلد ومنها | مخصصة في أصول الدين وبعضها في أصول الفقه
ولكن ذكر هذه النقاط القليلة يشوه سمعة الإباضية.
(1)
الإباضية بين الفرق الإسلامية، مرجع سابق، ص 120