الإباضية في ميدان الحق ناصر بن مطر بن سعيد المسقري

الإباضية في ميدان الحق

الجزء ١ · صفحة ٥٦

الإباضية في ميدان الحق

مع عبد العزيز بن محمد عبد اللطيف

كاتب معاصر ألف كتيّبه الصغير المسمى " الإباضية " متضمنا 16 صفحة من الحجم الصغير ونشره في سنة 1412 هجري، محشي بالتضليل ومخالفة الواقع سالكا طريق المغرورين بمذهبهم والذين لا يرون الحق إلا فيما قالوه وكأنه قرآن

منزل وما عداه زيغ وضلال متهجمين على الفرق الإسلامية.

(1) يقول في ص 5 " لا شك أن الإباضية شرذمة قليلون "

ولسان حاله يقول " وإنهم لنا لغائضون " فنراه استخدم لهجة فرعون وهذا

يكفي للرد عليه لأن القليلين هم قوم موسى والكثيرين هم قوم فرعون (2) وفي نفس الصفحة يقول: " وأمر آخر جعلني أهتم بهم وهو دعوى علماء الإباضية أنهم ليسوا من الخوارج واتهامهم لكتاب الفرق بالتحامل

عليهم

•

أما كون الإباضية ليسوا من الخوارج فسأوضح ذلك في باب " إلصاق الإباضية بالخوارج " وأما إن كان يريد تصديق كتاب المقالات وتكذيب الإباضية فليأت بدليل على صدق ما قاله كتاب المقالات، وكتب الإباضية | موجودة، فليأت بالفرق التي ذكروها أو العقائد المنسوبة إلى الإباضية. (3) وذكر في ص 6 أنهم لا يريدون مناظرة مع الإباضية وقال: إن المناظرة توقع الناس في شكوك وشبهات

صحيح

ذلك

ولكن هذه الشكوك ستقع ليس في الحق وإنما على المذهب

الذي لا يسير على بينة واضحة، فالحق ليس محتاجا إلى مناصرة بالإخفاء

لأن الله تكفل بإحقاقه، ولا يكون ذلك بإخافئه.