الإباضية في ميدان الحق ناصر بن مطر بن سعيد المسقري

الإباضية في ميدان الحق

الجزء ١ · صفحة ٥٧

الإباضية في ميدان الحق

وإذا كانت المناظرة لا تصلح لإظهار الحق فهل يظهر الحق بالافتراءات والتضليل المتتابع على المذاهب الأخرى من غير بينة بل بدعوى مجردة باتباع الحق من غير إيضاح والاعتماد على ما قيل على أن هذه الفرق ضالة وتلك على حق، أو الاعتماد قول من قال أن الكثرة لا يمكن أن تكون على باطل غير متدبرا آيات القرآن التي تذم الكثرة وتمدح القلة والتي تعد بالعشرات

•

(4) يقول في ص 7 " أخبرني بعض الثقاة أن أحدا من طلبة العلم المغمورين من أبناء السنة قد ناقش المفتي الخليلي في بعض مسائل الاعتقاد وأدحض شبهه وأظهر الحق أمامه حتى بهت.

ربما هذا الطالب صار أعلم من الذي امتنعوا عن المناظرة وأنا لا أوبخ العلماء بل أحترمهم لعلمهم ولكن أوبخ من ينشر الكذب والافتراءات على العلماء بل على فرق إسلامية بأكملها، وأقول له إننا لا نعمل في الخفاء فالله

أمر بإظهار الدين وليس بإخفائه والدعوة مفتوحة لتظهر ما تقول

لو كان حقا صريحا ما تروجه ما كنت بالحق هيابا ومستترا

•

(5) ويقول في ص 7 أيضا فهم أصحاب عبدالله بن أباض الذي خرج أيام

مروان بن محمد

•

وقوله هذا يكذبه بنفسه ص 13 حيث يقول " إن عبدالله بن إباض يعتبر

نفسه امتدادا للمحكمة الأولى كما في الرسالة التي بعثها إلى عبد الملك بر

مروان "، فإذا كان خروجه زمن مروان بن محمد فكيف يبعث رسالة لمن

كان قبله؟!!