الإباضية في ميدان الحق
الجزء ١ · صفحة ٥٨الإباضية في ميدان الحق
(6) ونراه في ص 8 يعيش في ضلال قديم، حيث ذكر الفرق المزعومة | للاباضية الحفصية واليزيدية والحارثية وقد بينت كذب هذه الادعاءات وبين كذب نسبة هذه الفرق إلى الإباضية قبلي الشيخ علي يحيى معمّر في كتابه " الإباضية بين الفرق الإسلامية " ولكن أمثال هؤلاء لا يتحرون الصدق وإنمـ يتحرون الكذب
(7) وقد قال في ص 10 " ويعطلون السنة النبوية، بحديث جاء في مسند الإمام الربيع " إنكم ستختلفون من بعدي، فما جاءكم عني فاعرضوه علـ كتاب الله فما وافقه فعني وما خالفه فليس عني
إذا كان
رد
السنة النبوية على القرآن تعطيل فماذا يقول في قول عمر بن الخطاب في حديث فاطمة بنت قيس " لا أدع قول ربي لقول امرأة لا أدري |
أحفظت أم نسيت، وعائشة أم المؤمنين في حديث عذاب الميت ببكاء أهل احتجت في رد الحديث بقوله تعالى " ولا تزر وازرة وزر أخرى " هل عطلا السنة؟!! قال ابن القيم في "المنار" "المنبف وللحديث الموضوع علامات منها مخالفة الحديث لصريح القرآن. (1) ويقول نور الدين السالمي في شرحه لهذا الحديث (قوله " فما وافقه فعني" وهذا فيما وقع فيه الاختلاف بين الأمة بدليل قوله " إنكم ستختلفون من بعدي " أما المتفق عليه أنه عنه صلى الله عليه وسلم فلا يحتاج إلى عرض، بل يجب العمل به وإن خالف ظاهر الكتاب، لأنه إما ناسخ أو مخصص .. إلى آخره) (1)
(1) نقلا من الربيع بن حبيب مكانته ومسنده، الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي، ص 114 (1) شرح الجامع الصحيح نقلا من الربيع بن حبيب ' مرجع سابق ص 116