الإباضية في ميدان الحق
الجزء ١ · صفحة ٥٩?
الإباضية في ميدان الحق
(8) وفي ص 11 يقول " ويجهلون الأحاديث الصحيحة ويمتطون التأويل المتعسف فيحرفون الكلم عن مواضعه " ويحتج في ذلك بتفسير الشيخ سال بن حمود السمائلي " يقول السمائلي " وحديث من قال لا إله إلا الله دخل الجنة وإن زنى وإن سرق ثم تاب فالزنى والسرقة لا يمنعان دخول الجنة للتائب من الذنب فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له
وفي الحقيقة أن هذا التأويل الذي انتقده يتفق مع قول الله تعالى: " وإن لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " طه 82 وأين هذا المضلل من الأحاديث التي تتوعد من يأكل أموال الناس بالنار ولو كان قليلا، فكيف أحد يسرق من أموال الناس ما يشاء ويدخل الجنة من غير توبة؟!!
(9) ويقول في صفحة 12 في رده على السمائلي " وقوله عن حديث من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة " إذا مات غير مقترف لإثم دخل الجنة ". وصف هذا التأويل بأنه فاسد ومظلم.
بب
ولعل هذا المضلل يريد أن التأويل المشرق هو أن الشرك هو الوحيد الذي يدخل النار متعاميا عن الآيات والأحاديث الكثيرة في الكبائر الأخرى التي تدخل النار (10) وفي ص 16 ينصح الإباضية أن يتجردوا بالدليل وأن يتخلوا عن ربقة التعصب والتقليد للآباء
إن التقليد الذي وصف به الإباضية ليس هو إلا تقليد لمن قالوا ذلك قبل ونقل أشياء لا حقيقة لها قيلت من ألف عام، وإلا فليأتنا بمسألة واحدة عن الإباضية لا تستند إلى الكتاب والسنة.
ہے
لا يزال الحق فينا مذهبا رضي الخصم علينا أم أبي