منهج الدعوة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٤٥مرح
رحلة الظهور
الإختيار الثالث:
سم الدعوة عند الاباد
أن يرفضوا الإنضواء تحت مذهبهم ويكرهوا أن يكونوا مع الإباضية فهؤلاء لهم الأمان والوعود بحماية أرواحهم وأموالهم بشرط أن يكفوا أيديهم وألسنتهم و أن لا يعرضوا أنفسهم على سفك دمهم.
ثم ما لبث أيضا أن وضح خصائص المذهب الإباضي في الدعوة إلى الله حيث
قال:
ندعو إلى الله وإلى كتابه، وسنة نبيه، ونجيب من دعا إليها، الإسلام ديننا، ومحمد نبينا، والكعبة قبلتنا، والقرآن إمامنا رضينا بالحلال حلالا لا نبغي به بدلا، ولا نشتري به ثمنا، ولا قوة إلا بالله، وإلى الله المشتكى وعليه
المعول.
ندعو إلى فرائض بينات محكمات، وآثار مقتدى بها ونشهد أن الله صادق فيما وعد، عدل فيما حكم.
ندعو إلى توحيد الرب، واليقين، بالوعيد وأداء الفرائض، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والولاية لأهل ولاية الله، وإن من رحمة الله أن جعل في كل فترة بقايا من أهل العلم، يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون على الألم الله في حب، يقتلون في سالف الدهر فما نسيهم ربهم " وما كان ربك نسيا" أوصيكم بتقوى الله وحسن القيام على ما وكلكم بالقيام به، فابلوا الله حسنا
145