منهج الدعوة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٥٩مرحلة الظهور
منع اللعبة عند الأباضية
أفراده عشرين ألف مقاتل " فهابه الناس وتفرقوا في المياه (1).
معركة وادي القرية
عندما علم أبو حمزة بمسيرة الجيش الشامي العرمرم أرسل قائده بلج بن عقبة الأزدي في ستمائة مقاتل فالتقى الجيشان بوادي القرى في جمادى الأولى من سنة 130.
واقلوا قالا شديدا، ونظرا إلى أن القوتين لم تكونا متكافتين فقد حسمت المعركة لصالح جيش الشام وقتل من جيش بلج بن عقبة خلق كثير، القائد يلج الذي نصب عبد الملك رأسه على رمح، واعتصم رجل من همذان يقال له الصباح الحميري في مائة من الإباضية فجعل يقاتلهم.
ومتهم
الملك ثلاثة أيام فقتل متهم سيعين ورجع إلى المدينة ثلاثون.
كان من نتائج هذه المعركة الحاسمة أن التسحب أبو حمزة من الملليجة متجها اللى مكنة للاحتماء فيما يعد أمن المستخلف عليها رجلا من أتباعه يقال الله اللفصل " قاتلهم البرير والترتيج والحل السوق والعد قتل وعلامة أصحاليه
وقر الياقوت قلم يبق في الليجة من الإيلاضية أل
القلد كلان من السيلاب هزيمة الحركة الإسلامية في الكسيحة ضعفها
عدة وعدداا ثم خذلان العلل المدينة لهم وتصير
فقد يطلق
الثقاتي 23،
3:00
22599