منهج الدعوة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٦٢ملاحق
منح الدعوة عند الاباضة
الساحل الغربي من الهند بقيادة عثمان بن أبي العاص الذي قطع بجيشه البحر لما
عرف عن أزد عمان أنهم أرباب البحر.
(1)
أضف إلى ذلك أن شخصيات عربية عمانية أو من أصل عماني برزت في
صناعة أحداث ثغر الهند، وساهمت فعليا في إدارة بعض الأقاليم هناك (2)، وكان لآل المهلب النصيب الأكبر في ذلك - وهم عمانيون منشأ وكثير منهم إباضيون انتماء أو ولاء – وهذه الثقة التي أُوليها أهل عمان استمرت منذ عهد الخلافة الراشدة إلى زمن الملك العباسي، ولا شك أن خبرتهم بتلك البلاد الممتدة إلى أعماق التاريخ قد أهلتهم لذلك، مما أكسبهم معرفة بالتعامل مع الأرض والسكان (د)
وللأثر العماني في الهند أخبار مستفيضة تُراجع من مظانها (4)، والذي يعنينا هنا بالتحديد دور الإباضية في ذلك، فقد كان لعمان في ظل الإمامة
- انظر البلاذري فتوح البلدان،432، ومجموعة من الباحثين عمان في التاريخ 143 والبهلاني:
_2
بوارق الأيام 1817.
مجموعة من الباحثين عمان في التاريخ 148.
3 - المرجع السابق ص 151.
للتوسع في هذا الموضوع يراجع:
- د. مير ولي خان المسعودي: دور عمان في نشر الإسلام في شبه القارة الهندية. ب - د. سعد الحميدي: عرب عمان ودورهم في أحداث ثغر الهند في القرنين الأول والثاني
والهجريين.
ج - أ. جواد بن جعفر الخابوري اللواتي: الأدوار العمانية في القارة الهندية (دور بني سامة
بن لؤي).
د - مجموعة من الباحثين عمان في التاريخ 147 – 151.
362