منهج الدعوة عند الإباضية محمد بن صالح ناصر

منهج الدعوة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٦٥

ملاحق

من الدعوة عند الأباضية

إذا بدا حد هذا الصارم فقُل أعوذ برب الجنّ والبَشَرِ الصارم الباتر العضب الذي ظهرت للناس آياته في سالف العُصُرِ (1)

ويذكر شيخنا أحمد بن

حمد الخليلي – حفظه الله – أن الشاعر اللواح (ت

981 هـ) أشار إلى هذه الواقعة في قصيدته التي يقول فيها: فنحن ولاة سر الله أمست أواخرنا تورثها أولاها ملأنا برنا والبحر عدلا وكل فتى حمى بلدا جباها سرايانا لأرض الهند سارت ولليمن الفسيح وما ولاها حمى عمان من قديم فسل هل غيرنا أحد حماها (2)

- هكذا ورد البيتان في بوارق الأيام للبهلاني ص 65، بينما وردا في ديوان سليمان باشا الباروني: إذا بدا حد هذا الصارم الذكر فقل أعوذ برب الناس والبشر

الصارم الأخضر العضب الذي ظهرت للناس أسراره في سالف العصر وعلق المجاهد الباروني بعدهما بقوله: "هذان البيتان في سيف الإمام (يعني الإمام الخليلي) ويقال إنه سيف قيد الأرض" (ديوان الباروني ص 268 -

(271

وجاء في مخطوط بعنوان القصائد العمانية في الرحلة البارونية للشيخ عيسى بن صالح الطائي ما نصه ص 78: … إمام المسلمين بعمان محمد بن عبد الله الخليلي … متوكنا على سيف الإمامة الذي انتقل إليه من سلفه المرحوم الإمام سالم بن راشد، وهو سيف … (بياض بقدر سطرين، وعلى الهامش ورد ما يليز) وقد نقش صفحتي السيف المذكور هذان

البيتان:

إذا بدا حد هذا الصارم الذكر فقل أعوذ برب الناس والبشر الصارم الأخضر العضب الذي ظهرت للناس أسراره في سالف العصر (انظر المخطوط المشار إليه، محفوظ بمكتبة الشيخ بن حمد الخليلي، برقم 47). 2 - اللواح الخروصي: ديوان اللواح 86/ 2 - 87.

365