منهج الدعوة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧ملاحق |
(1)
أنه أمرهم بغسل. 1
منح الدعوة عند الأباضية
على
وإذا كان كثير من الباحثين يرجّح أن تكون هذه اللقاءات بالهنود د قمت أرض عمان فإن الإمام أبا يعقوب الورجلاني يؤكد على مسير ابن محبوب إلى الهند وزيارته لها (2).
ولعل قصة السلطان النبهاني عرار بن فلاح بن محسن (ق 11 هـ) دلالة واضحة على متانة العلاقات بين عمان والهند، إذ تذكر الرواية أنه تزوج بنت ملك من ملوك الهند، و أسكنها ببلذ مقنيات في الظاهرة، فلما استقرت معه قالت له: إن هذه الدار خير، دار، لكن لا أرى فيها شجرة صفتها كذا وكذا … فبعث عرار في الحال رجالا من أصحابه وجهز لهم مركبا إلى الهند، ولما رجعوا وافَوْه بشجر كثير من الأمبا، فأمر بغرسه في مقنيات وتتابع الناس بغرسه في عمان حتى
کثر. (
(3)
ابن جعفر: الجامع 268/ 1.
ويعلق الإمام السالمي على ذلك بقوله: "قلت: إذا لم يجد هو ذلك فقد وجده غيره، ومن حفظ حجة على من لم يحفظ والآية شاهدة لثبوت ذلك يحسب ظاهرها". (معارج الآمال
(9/ 3
2 - انظر الورجلاني: الدليل والبرهان مع 2 ص 112 - 113، وفيه ما نصه: "وقد. هذا عن محمد بن محبوب وإليه يدعو أهل الهند أيام كان بالهند".
البطاشي: إتحاف الأعيان 1/ 494–495.
روي
مذهبهم
وشبيه بهذه القصة ما يرويه ابن رزيق أن بعض الكولية الهنود أفسدوا الطريق الذي يفضي. أعمال منجرور إلى منجرور، فانقطع الأرز عن مسقط، فبعث الإمام أحمد بن سعيد رجلا
367