منهج الدعوة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤١٥ملاحق
من الدعوة عند الأباضية
الخطأ والسقط، فإن الله تعالى يقول: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَنَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ، ذَلِكُمْ وَضَنَكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ
تَتَّقُونَ (الأنعام: 135
الصراط المستقيم]
وسبيل الله الذي شرعه لعباده وارتضاه لنفسه وأمر باتباعه: هو الإيمان بالله ورسله وما جاؤوا عن الله، به والتصديق بكتابه المبين الذي أرسله على رسوله الأمين، ونفي الأشباه والأضداد عن الله بجملتها، وإقام الصلاة بطهورها وركوعها وسجودها وما لا تتم إلا به من فرائضها وسننها وحدودها، واستقبال القبلة بها، وإيتاء الزكاة على واجب فرضها ودفعها إلى أهلها، وحج البيت الحرام مع وجود الزاد والراحلة وزوال الموانع الحائلة، واجتناب ما نهى الله عن الرفث والفسوق والمجادلة، وصيام شهر رمضان بالعفاف والسترة حتى يكمل طرفا الشهر، والجهاد في سبيل الله مع وجود ذلك بكمال عدد الرجال وإمكان العدد للقتال، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإقامة حدود الله على القوي والضعيف والعدو والولي وولاية من وافق الحق في القول والعمل واجتنب ركوب الكبائر ولم يصر على الصغائر، وعدا ة من خالف دين المسلمين وعصى رب العالمين، حتى يرجع إلى ربه ويتوب من مخالفته وذنبه ويدين الله بما وجب عليه من حق في ماله ونفسه، وقسم المواريث على عدل الكتاب والسنة والتسمية الله على الذبيحة، والختان وستر العورة وحلق العانة وغسل النجاسة والاغتسال من الجنابة والحيض، وتقليم الأظفار وفرق الشعور، وغسل الأموات وتكفينهم والصلاة عليهم ودفنهم، وأداء الشهادة والأمانة وترك الكذب والخيانة، والخروج من حق كانا بارين أم فاجرين من غير ولاية لهما في معصية ربهما، وصلة الرحم
الوالدين
415