منهج الدعوة عند الإباضية محمد بن صالح ناصر

منهج الدعوة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤١٦

ملاحق

الدَّعْوَةُ

وبر الجار وحسن الصحبة للصاحب، وغض الأبصار عن العورات، وحفظ الفروج عن المحرمات والاستئذان في البيوت المسكونات، وما أمر الله به المؤمنات من غض أبصارهن وحفظ فروجهن، وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ ءَابَا بِهِنَّ أَوْ ءَابَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَابِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَآبِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُهُنَّ أَوِ التَّبِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ النور: 31، ولا ينحن في مصائبهن، وتحريم الدماء كلها والأموال إلا ما أبيح في ذلك من الحلال، وتحريم البخس في الميزان والمكيال والغش في سائر الأموال، وتحريم الربا وأكل أموال اليتامى بالظلم، وأكل أموال الناس بالباطل والإثم وتحريم غلول الغنيمة وقذف المحصن والمحصنة، وتزويج المتعة والنكاح في العدة، والطلاق لغير السنة المراجعة من غير إشهاد على الرجعة، والوطء في الدبر والنفاس والحيض، ووطء نساء المشركين، وما يشترى من إماء المسلمين حتى يحضن إن كن حوائلا أو يضعن إن كن حواملا، وتحريم نساء الآباء على أبنائهم والأبناء على آبائهم، وما حرم الله من أمهاتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم به، فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم، وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف في النكاح، مع ما حرم الله تعالى من السفاح، وما حرم الرسول صلى الله عليه وسلم من تزويج المرأة على عمتها وخالتها، لأنها بمنزلة والدتها، ألا ترى إلى قول الله تعالى: ورفع أبويه علَى الْعَرْشِ يوسف: 100 فسمى الخالة أما، وقال الرسول

416