الإباضية في موكب التاريخ
الجزء ١ · صفحة ١٬١٣٠الإباضية في موكب التاريخ
366
الإباضية في الجزائر
ذلك يُمكننا أن نقول: إن جانب النثر عند الإباضيين قد فاق جانب الشعر، وإنه جاء
إلينا في شكل خطب أو وصايا أو رسائل ديوانية أو أقاصيص تعليمية أو حكم أو أجوبة". وقد أورد المؤلف أمثلة للنثر ما يلي:
1 - خطبة أبي الخطاب المعافري في أهالي طرابلس يحثهم على الجهاد.
2 - خطبة من الخطب الجمعية في الدولة الرستمية.
3 - وصية السمح عامل الإمام عبد الوهاب حين حضرته الوفاة.
4 - وصية الجدة ثابر كانت للعزابة.
ه وصية أبي مُحَمَّد اللواتي لقومه.
6 - رسالة أبي منصور إلياس إلى أبي العباس بن طولون. - رسالة الإمام أفلح إلى نفاث بن نصر.
-8 - رسالة الإمام عبد الوهاب إلى أهل طرابلس.
9 - قصة أماني النسوة الثلاث.
- حكم لأبي عبد الله مُحَمَّد بن بكر.
10 -
11 - نصيحة أبي إسحاق الإشارني.
12 - نصيحة أبي الخير توزين الزواغي.
وبعد أن أورد النصوص السابقة علق عليها بما يراه، ثُمَّ انتقل إلى الحديث عن الشعر، فقال
(في صفحة (188) ما يلي: "على الرغم من قلة ما تحت أيدينا من الشعر الإباضي فإن الشواهد تَدُلُّ عَلَى أَنَّه كان هناك شعراء إباضيون كبار، وأنه كان من حكام الإباضية من يتذوقون الشعر ويُجازون عليه، وأن هناك من الشعراء الأجانب من قصدوهم طلبا للعطاء، وقد ظهر ذلك وبشكل واضح تحت حكم الدولة الرستُميَّة التي عرف عنها احتضانها للعلم وتشجيعها للأدب، وعرف عن حكامها الشغف بالبحث والاطلاع والتأليف، ومن الشعر الإباضي
وصلنا ما يلي:
1 - قصيدة للإمام أفلح وتشطير للشيخ علي بن أحمد العماني لها.
2 - قصيدة أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم في رثاء أبي سليمان أيوب بن إسماعيل.
الذي