الإباضية في موكب التاريخ علي بن يحيى معمر

الإباضية في موكب التاريخ

الجزء ١ · صفحة ١٬١٤٧

الإباضية في موكب التاريخ

383

الإباضية في الجزائر

-

ه إشعار العمال بكرامتهم وآدميتهم، وذلك بتقرير حقوقهم وأجرتهم من لجنة عليا لها العمال وأرباب العمل، وتتولّى تلك اللجنة محاسبة الجميع، مع شيء من الشدة ودقة المحاسبة على أداء الأعمال في إجادة وأمانة.

يخضع

- الاهتمام بالجانب العاطفي بتقرير إجازة يسمح فيها للعامل ولرب العمل الرجوع إلى وطنه وبقائه فيه مدة معقولة.

7 - تدريب الأطفال على التجارة والاغتراب منذ الصغر لربطهم بعجلة العمل، والاعتماد على النفس في الحياة.

-9

إيجاد العمل المناسب الذي يحفظ على الإنسان كرامته.

منع الاستغلال بتقرير الأجرة من هيئة أعلى، فلا يستطيع رب العمل أن يستغل

العامل ولا العكس.

10 - عدم السماح بوجود جماعات من الناس لا عمل لهم في أي مدينة، حتّى لا تتكون مجموعات من المتسولين أو المنحرفين، وذلك بإرجاع كل من ليس مؤهلا للعمل – في النطاق المحدود، وَكُلُّ من يريد أن ينطلق دون قيود- إلى أوطانهم ولو بالإكراه.

11 - إغلاق أبواب الفساد بعدم إتاحة فرصة لذلك. -12 - إعداد أماكن فسيحة للصلاة والاجتماعات وسماع الدروس والمواعظ ومناقشة المشاكل العامة أو الخاصة.

13 - إيجاد مدارس في أغلب المدن لمن لا يزال في سن الدراسة تُدرس له فيها نفس المناهج التي تدرس في وطنه، وهي مع ذلك تفتح صدرها للكبار الذين يريدون أن يزيدوا في ثقافتهم، فهي تجمع بين أنظمة المدارس العادية والمدارس المسائية ومدارس تعليم الكبار. 14 - الابتعاد عن الأعمال والمهن المنفرة والمرهقة والمفرقة.

15 - استمرارية التوجية بالنصائح والدروس في الميدانين العملي والعلمي.

16 - الشعور بالرقابة والمتابعة في جميع الأحوال.

17 - الحرص على حياة الضمير، وحياة العقيدة ومراقبة الله في السر والعلن، وغرس

الخوف من الله في كُلّ تقصير وفي كُلّ معصية.