الإباضية في موكب التاريخ علي بن يحيى معمر

الإباضية في موكب التاريخ

الجزء ١ · صفحة ١٬٢٠٥

الإباضية في موكب التاريخ

441

الإباضية في الجزائر

عزيزي القارئ ..

كلمة أخيرة

في سنة 1966 م رسمت الخطوط العريضة لهذه الحلقة من هذا الكتاب، ثُمَّ بدأت في كتابة الفصول، وقد تناولت أغلبها .. منها ما كتبته بصورة تكاد تكون نهائية، ومنها ما يشبه أن يكون

داعيا؛

رموزاً أو علامات على مواضيع واستمر البحث والمراجعة في المصادر المصادر المكتوبة والمصادر المصورة، والمصادر الحية المتحدثة - وكنت كثيرًا ما أعود عَلَى ما كتبت بالتغيير والتصحيح حتّى خيل إِلَيَّ أني وضعت الكتاب على شبه الصيغة النهائية، ولم يق على إلا أن أعرضه أو بعض فصول منه على أحد شيوخي لأطمئن إلى عملي، وركبته في زاوية انتظارا لفرصة لقاء، وعندما أعلن أستاذنا الفاضل الإمام بيوض إبراهيم بن عمر عزمه على زيارة ليبيا في صيف 1392 هـ، توقعت أن تتاح لي فرصة معه، ولكن تلك الفرصة لم تسنح لي أبدا، فقد كان وقفه طيلة الأسبوعين مزدحما مشغولاً، فلم يتم لي ما رجوت، وكان ضياع هذه الفرصة عني لأن أعيد النظر فيها نظرة أخيرة فيما حسبت .. وقد فعلت. وفي صيف سنة 1396 هـ أتيح لي أن أزور الجزائر، وأن أبقى في الواحات لمدة أسبوعين، وأن ألتقي بعدد من العلماء والمشايخ، وأتيحت لي فرص لقراءة بعض الفصول على بعضهم، واستفدت كثيرًا من نصائحهم وتوجيهاتهم وتصحيحاتهم، فقد قرأت كل ما يتعلق بالدولة الرسميَّة عَلَى كُلِّ من الشيخين الفاضلين الإمام بيوض إبراهيم والشيخ باكلي عبد الرحمن -حفظهما الله ورعاهما، وقرأت أكثر الفصول الأخرى على الشيخ باكلي عبد الرحمن، وقرأت الفصول المتعلقة بـ"وَارجُلاَن" عَلَى الأستاذ الشيخ أبي معقل عمر بن داود وعلى الأخ المؤرخ البحاثة الشيخ سليمان بن الحاج داود، وقرأت مسودة فصل الجهاد على

أما

الشيوخ الثلاثة أفلح وابن يوسف وباكلي، كما قرأته على الأخ الشيخ إبراهيم قرادى .. الفصول: "ميزاب في نظر مستغرب"، و"بنو مصعب والغربة"، و"المرأة الميزابية والغربة"، "المؤسستان الثانية والثالثة"، هذه الفصول لم يطلع عليها أحد منهم؛ لأني كتبتها بعد رجوعي

من الرحلة.