الإباضية في موكب التاريخ علي بن يحيى معمر

الإباضية في موكب التاريخ

الجزء ١ · صفحة ٨٤٧

الإباضية في موكب التاريخ

83

الإباضية في الجزائر

من القائل؟

بتنفيذها؟

لا شك أن المصادر التي استقى منها ابن الصغير -وهي شفوية متحزبة والمصادر التي استقت من ابن الصغير إِنَّمَا توجه تُهمة تدبير مؤامرة اغتيال ابن عرفة إلى أقارب أبي بكر وإلى أبي اليقظان خاصة، أمَّا تهمة تنفيذ المؤامرة والقيام بالاغتيال فهي تنسبها إلى أبي بكر نفسه .. وهي لتبرير هذه التهمة تخلق الأسباب والمبررات التي تجعل نسبة هذه الجريمة إلى الإمامين العظيمين، رُبَّما تقبلها بعض العقول وراحت تنسج خيوطا مأخوذة من خيوط قصة نكبة البرامكة على يد الرشيد مع فوارق طفيفة. وفي هذا الفصل أود أن أناقش مع القارئ الكريم موضوع المؤامرة فمن نتهم إِنِّي أيضًا أريد أن أعتمد على ابن الصغير في هذا الموضوع، وسوف أناقشه بملابساته وظروفه ومنطقية الأحداث وطبيعة، وقوعها والقارئ الكريم عندما يقرأ ما كتبه ابن الصغير عن تلك الفترة لا يمكنه من أول وهلة إلا أن يجعل في قفص الاتهام مجموعة من الأفراد، ومجموعة التكتلات، وتقتضي طبيعة المناقشة أن أسلك فأضع في قفص الاتهام مجموعة من التكتلات التي بدا لها ارتباط بالوقائع، ومجموعة من الأشخاص الذين ورد ذكر أسمائهم، وبعض تصرفاتهم في تلك الفترة المحرجة. ونستطيع حسبما ورد في رسالة ابن الصغير أن نستحضر الأسماء التي ذكرت حينئذ، ونسب إليها نوع من التصرف في فترة إمارة أبي بكر، وهي:

من

1 - عبد العزيز بن الأوز.

3 - خلف الخادم.

4 - ابن الواسطي.

7 - محمد

بن

مسالة

2 - محمود بن الوليد.

- أبو مُحَمَّد الصيرفي.

6 - ابن وردة.

يضاف إلى هذا الكشف بالطبيعة ثلاثة أسماء هي: أبو اليقظان، وأبو بكر، وابن عرفة .. أما بالنسبة

للتكتلات والأحزاب حسبما ورد في رسالة ابن الصغير فنستطيع أن نذكر ما يلي:

1 - الرسمية.

- العرب.

2 - الجند.

5 - نفوسة.

3 - العجم.