الإباضية في موكب التاريخ
الجزء ١ · صفحة ٨٥الإباضية في موكب التاريخ
83
نشأة المذهب الإباضـ
2 - مراعاة الحالة الاجتماعية للناس وتيسير سبل الحياة للفقير والضعيف، وإيجاد العمل للجميع، وذلك بمطالبة الأغنياء وأصحاب اليسار أن يستعينوا بالفقراء في إنجاز أعمالهم مقابل أجور، كثيرًا ما يعينها أعضاء العزابة.
حل المشاكل التي تنجم بين الناس والفصل في قضاياهم، والحكم بينهم في
خصوماتهم، وإيصال الحقوق إلى أصحابها.
الإشراف على أوقاف المساجد، وعلى ميزانية الحلقة أو ضبط الصادر والوارد، وإنفاق جميع ذلك في وجوهه والعمل على تنمية الأوقاف الثابتة وإصلاحها، واستغلالها أحسن استغلال.
ه - حفظ الأسواق ومراقبتها من أن تقع فيها معاملات لا يبيحها الشرع، أو أن ترد إليا أموال مسترابة أو مشبوهة.
6 - تنظيم الحراسة البلدية على أموال الناس من زراعة وماشية حتّى لا تصل إليها أيدي
الغارة والسرقة والإضرار.
الحكم على العصاة والمجرمين وتأديبهم وإعلان البراءة منهم، وقطع التعامل معهم
حتّى يتوبوا ويرجعوا إلى
الله
القيام بالعلاقات الخارجية وتنظيمها، سواء كانت علاقات حرب أو سلام.
الذين
هذه بعض المهام التي تناط بمجلس العزابة باعتباره هيئة مسؤولة عن المجتمع أمام الله وأمام الناس، وعلى الهيئة أن توزع الأعمال على الأعضاء حسب الكفاءة والمقدرة، والذي يقوم بذلك إِنَّما هو الشيخ بعد اتفاق الْحَلقة. أين تنشأ حلق العزابة: تنشأ حلق العزابة في كُل بلد أو قرية، وحلقة العزابة هم يشرفون على أمور البلد أو القرية الخاصة؛ فإذا كان هنالك أمر هام، أو حدث أكبر من مستوى القرية أو البلد رفع إلى المجلس الأعلى للعزابة الذي يرأسه الشيخ الأكبر، أو حاكم الجبل حسبما كان في جبل نفوسة، وذلك كمسائل إيقاع الحدود، وما يتعلق بالأمن العام، وما إلى ذلك من المشاكل التي تكون أكبر من المستوى المحلي للقرية.