الإباضية في موكب التاريخ علي بن يحيى معمر

الإباضية في موكب التاريخ

الجزء ١ · صفحة ٩٣٩

الإباضية في موكب التاريخ

175

الإباضية في الجزائر

عنه

-

بصورة مصغرة لدائرة معارف إسلامية، وتوفي رحمه بمسقط رأسه "وار جلان" سنة 570 هـ، قال شيخنا أبو اليقظان -حفظه الله -: وما بقي في حفظي عنه، ما قصه علي وأنا في تونس في غضون سنة 1914 م - أستاذنا حسن حسني عبد الوهاب أستاذنا في التاريخ بالمدرسة الخلدونية أنَّه قال: إن أبا يعقوب يوسف بن إبراهيم الوار خلاني يعتبر عند علماء أوروبا أكبر عالم رياضي في شمال أفريقيا، ثُمَّ قال: إن له كتابًا كبيرًا في التاريخ يُسَمَّى «فتوح المغرب» رأيت نسخة منه في تركة المستشرق الكبير الفرنسي مسيو (مونتينسكيو)، ولولا قلة النقود عندي لاقتنيته في جملة ما اقتنيت مما خلف، مثل: رسالة ابن الصغير المالكي في أئمة

بني رستم

قال: ويوجد ذلك الكتاب «فتوح «المغرب» الآن في بعض خزائن ألمانيا. وقد بحث عنه شبابنا فيها فلم يحصل على أي نتيجة إيجابية، وما تزال الجهود في البحث عنه متواصلة.

أخذ العلم في "وَارجُلاَن" عن عدد من كبار العلماء، أمثال أبي عمار عبد الكافي، وأبي زكرياء يحيى بن زكرياء، وأبي سليمان أيوب بن إسماعيل وقد رثاه بقصيدة مطلعها: أَيُّوب! يا أَيُّوب يا أَيُّوب أودى به قدر الردى المجلوب

أَمَّا كتبه فقد ذكرنا أكثرها فيما سبق ونلخصها من جديد فيما يلي:-

1 - «تفسير القرآن الكريم» في سبعين جزءاً.

2 - «الدليل والبرهان» في ثلاثة أجزاء.

-

«العدل والإنصاف» في ثلاثة أجزاء.

4 - «مرج البحرين».

-

«فتوح المغرب».

- ترتيب مسند الإمام الربيع بن حبيب».

7 - «رسالة في رجال كتاب المسند».

-- «ترجمة رجال الإباضيَّة ذكرها أبو إسحاق اطفيش في «الدعاية إلى سبيل المؤمنين».