الإباضية في موكب التاريخ
الجزء ١ · صفحة ٩٤٠الإباضية في موكب التاريخ
176
الإباضية في الجزائر
- «كتاب في الفقه» لم نعرف عنه شيئًا.
1 - أجوبة كثيرة لو جمعت لكونت مجلدًا ضخمًا.
وقد قام بعدد من الرحلات للدراسات العلمية ولدراسة النفس البشرية، ولدراسة
المجتمعات الإنسانية وتتخلص رحلاته فيما يلي:-
1 - رحلته في شبابه إلى الأندلس لاستكمال معلوماته.
2 - رحلته إلى عواصم الشرق لاستكمال الدراستين العلمية والاجتماعية.
رحلته إلى أداء الفريضة.
رحلته إلى الجنوب وتوغله في إفريقيا، واقترابه من خط الاستواء، واكتشافه
لتساوي الليل والنهار ودراسته للمجتمعات البشرية المختلفة.
وقد كانت له نظريات خاصة وآراء أشار إليها أستاذنا الشيخ أبو اليقظان؛ فمن أرادها فعليه برسالة «تراجم (الأئمة» (1)، وقد تتاح الفرصة لدار الدعوة فتنشر منها ترجمة أبي يعقوب مفصلة كما وردت عن الشيخ.
والواقع أن أبا يعقوب يحتاج إلى دراسة كاملة يقوم بها بعض الشباب، وفي إمكان أحدهم أن يقدم أطروحة للماجستير أو رسالة للدكتوراة في هذا الموضوع القيم)
(2)
1) الكتاب لا يزال مخطوطا في حوزة الدكتور مُحَمَّد صالح ناصر، ولعله يجدد النية في تحقيقه ونشره مستقبلا إن شاء الله، وقد اعتمد الكتاب كثيرا في إنجاز معجم أعلام إباضية المغرب. (المراجع) (2) وقد تمت أمنية الشيخ كما ذكر، فقد وضعت عليه دراسات ورسائل كثيرة في حياته وفكره ومنهجه ومقارنته بأقرانه في تلك الفنون، وخاصة في الدليل والبرهان والعدل والإنصاف. (المراجع)