الدلائل على اللوازم والوسائل
الجزء ١ · صفحة ١٦١الدلائل على اللوازم والوسائل
ثُمَّ تُوجه وتُجدّد النية، وتكبر تكبيرة الإحرام، ثُمَّ تَستَعِيذُ بِاللَّه وتَقرَأ الفَاتِحَة وَمَا تَيسَّرَ مِن القُرْآنِ، ثُمَّ تَركع، وتسجد سجدتين .. ثُمَّ
تقُومُ لِلرَّكَعَةِ الثَّانِيَةِ، تَفْعَلُ فِيهَا كَمَا فَعَلْتَ فِي الْأُولَى، ثُمَّ تَقعُدُ لِلتَّحِيَّاتِ إِلَى تَمَامِهَا، فَإِذَا قَضَيْتَ الرَّكعتين. فَارجع إِلَى رُكنِ الْحَجرِ الأَسودِ الذِي هُو سَفالَةَ بَابِ الكَعْبَةِ، وقُم حِيَالَهُ واقِفا وقُل: «الْحَمدُ لِله، وسُبحانَ اللهِ، ولا إِلهَ إلا الله، والله أكبر .. »، وَابْنِ عَلى اللَّهِ، وصَلِّ علَى مُحمَّدٍ، واستغفِر لِذَنبِكَ، وَلِلمُؤمِنِينَ وَالْمُؤمِنَاتِ، وَاسأَلَهُ حَوائِجَكَ لِدُنيَاكَ، وآخِرَتِكَ وَلَا تُطِل.
ثُمَّ امض إِلَى الصَّفَا مِن بَاب الصَّفَا، وهو الذي بين الأسطُوَانَتَيْنِ الْمُذهَبَتَيْنِ مِن سفالة الكعبة، وقُل في مشيك: «اللَّهُمَّ افتح لنا أبوابَ رَحْمَتِكَ» فإِذا أَتيتَ الصَّفَا، فَاصْعَد عَليهِ تقابل الكَعْبَةَ، وَلا تَعلُوَنْ عَلَيهِ، وقال قوم: مقدار خمس دَرجَاتٍ، ثُمَّ قُل: «اللَّهُ
بقدرِ
أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر كبيرا، لا إلهَ إلا الله، والله أكبر تكبيرا، والْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً، لا إلهَ إلا الله، والله أكبر على ما هدانا وأولانا، والْحَمدُ لِله حَمدًا عَلى مَا أَعطانا، لا إلهَ إِلا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمدُ، يُحيِي وَيُمِيتُ، وهُو حَيٌّ لاَ يَمُوت، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وهُو عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إله إلا الله، ولا نَعبُد إِلَّا إِيَّاهُ، لاَ إِلَهَ إِلا اللَّهُ إِلَها واحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسلِمونَ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، إلَها واحِدًا ونَحنُ لهُ عَابِدُون، لا إله إلا الله إلها واحدًا، ونَحنُ لَه مُخلِصُونَ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَها وَاحِدًا فَردًا صَمَدًا أَبَدِيَّا مُبْتَدِعًا، لَم يَتَّخِذ صاحبة ولا ولدًا، لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَهلُ التَّحْمِيدِ، وَالتَّهْلِيلِ والثَّناءِ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، لَا نَعْبُد إِلَّا إِيَّاهُ مُخلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، وَلَو كَرِهِ
الْمُشْرِكُون .. لَا إِلَهَ إِلا الله وحدَه، صَدقَ وَعَدَه، وَنَصَرَ عَبدَهُ وهَرْمَ الأَحزَابَ وَحدَهُ»، تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ مُحمَّد، ثُمَّ تَستَغفر لذنبك وللمُؤمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، ثُمَّ تَقُول: «اللَّهُم استعملنا لِسُنَّة نبينا محمد الله، وأَعِدْنَا مِن الفِتَن مَا ظَهَرَ مِنها وما بطن».