الدلائل على اللوازم والوسائل درويش بن جمعة بن عمر المحروقي

الدلائل على اللوازم والوسائل

الجزء ١ · صفحة ٨

الدلائل على اللوازم والوسائل

تقدير

عبدالله بن سلطان بن راشد المحروقي

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وعلى آله وصحبه على التمام

والوفاء.

أما بعد؛ فقد كان العُمَانِيُّون من أشدَّ الأُمَمِ تَمسكا بالدين، وغيرة عليه، وعملا على نشره؛ لأن الدين قُوَّة للمُسلِمِينَ، وسبب سعادتهم وتقدُّمهم؛ لذلك تجد المساجد في عُمان كانت معاهد يُتولّى فيه التدريس الابتدائي والثانوي والعالي، وفيها علماء تطوعوا للتعليم احتساباً للأجر، وقياماً بالواجب الذي يشعرون به نحو دينهم وأمتهم؛ لأن التعليم عندهم أعظم عبادة يتقرب بها خالصة الله، لا يرجون بها جزاء ولا شكوراً. وانتشروا في كُلِّ عُمان، الطاهرة تخرج آلاف العلماء

من

هذه المعاهد

والمرشد، ومنهم القائم بسنن الدين، ووظائف الدولة في أمانة وإخلاص.

من بين هؤلاء العلماء، العلامة الجليل الزاهد الورع الشيخ:

مو

يغدو ويروح.

"درويش بن جمعة بن عمر بن جمعة بن عمر المحروقي"

منهم

الواعظ

ولده: كان في أدم عاصمة الصحراء، وعروسها الفتانة، وسوقها الكبير الذي عليها القوافل .. ولا غرو أن يتخرج منها، وقد سبق أن تخرج منها البطل المغوار المهلب بن أبي صفرة، وجد العائلة الحاكمة الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي .. كانت ولادته في سنة (1020 هـ (1611 م) من أبوين كريمين ونشأ في بيئة دينية

معه.

فاضلة، غرسًا فيه العقيدة الصافية، ووجهاه إلى الله، فكان في أعماله الله، فكان الله من مشايخه الأفذاذ العالم صالح بن سعيد الزاملي، والزاهد مسعود بن رمضان

النبهاني.