شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ١٠شمس الاصول في إيضاح قواعد الأصول
وَبَعْدُ: فَالْعِلمُ بفَنَّ الفِقْهِ مُندَرِجٌ تَحْتَ أُصُول الفِقْهِ له قَوَاعِدٌ مُنْصَبطَة بِهَا مَعَانِي أَصْلِهِ مُرتبطة
10
نظماً يُرِيكَ دُرَّهُ مِنْ صَدَفِة
وَلَمْ أَجِدْ فِي فَنّهِ مَعْ شَرَفِهْ وَطَالَما قَدَّمْتُ رِجْلًا طَالِبَا نِظَامَهُ ثُمَّ فَرَرْتُ هَارِبَا ثُمَّ كَرَرْتُ بَعْدَمَا فَرَرْتُ وَبِمُرَادِي فِيهِ قَدْ ظَفِرْتُ فَهَا كَهُ مِنْ مِنَنِ الرَّحمنِ نظماً حَوَى جَوَاهِرَ المعاني مُنْطَوِياً عَلى طَرِيقَةِ السَّلَف مُنَقَّحاً مِنْ كُلِّ نَقْدِ وَزَيَف وَقَدْ رَجَوْتُ اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَهُ وَبَاقِيَ اعْمَالِيَ خَالِصاً لَهُ
حد أُصُولِ الفِقْهِ
حَدُّ أُصُول الفِقْهِ عِلْمٌ يُقْتَدَرْ بهِ عَلَى اسْتِنْبَاطِ أَحْكَامِ السُّوَرُ وَسُنَّةِ الرَّسُول وَالإجماع كَذَلِكَ القِيَاسُ مَعْ نِزَاعِ
وَمَذْهَبُ الْجُمْهُورِ أَهْلِ العِلْمِ أَنَّ القِيَاسَ مُثْبِت لِلْحُكْ وَهْوَ الصَّحِيحُ لِوُرُودِ النَّص مُنَبِّها عَلَيْهِ أَوْ مُسْتَقْصِي فَالأَصْلُ مَا عَلَيْهِ غَيْرُهُ ابْتَنَى 20 وَأَصْلُ وَضْعِهِ لِحِسْيِّ البِنَا وَنَقَلُوهُ لِلدَّلِيلِ الوَاضِحِ وَاسْتَعْمَلُوهُ في المَقَالِ الرَّاجِحِ وَالفِقْهُ وَضْعاً: فَهُمُ مَا بِهِ حَفَا وَاسْتَعْمَلُوهُ عَلَماً وَعُرِّفَا
MA