شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ١١شمس الاصول في إيضاح قواعد الأصول
فَقِيْلَ: عِلْمُ النَّفْسِ مَا لَهَا وَمَا يَلْزَمُهَا فِعْلاً وَتَرْكَاً فَاعْلَمَا فَالْعِلْمُ بِالْأَخْلَاقِ وَالتَّوْحِيدِ قَدْ خَرَجَا عَنْهُ بذَا التَّقييد
وَبَحْتُهُ حَيْثُ الدَّلِيلُ أَثْبَتَا حكماً وَحَيْثُ الحُكْمُ مِنْهُ ثَبَتَا
25
وَمُنْتَهَاهُ مَنْ لَهُ قَدْ عَلِمَا يَعْرفُ حُكْمَ اللَّهُ فِيمَا حَكَمَا إلى سَعَادَةِ الأَبَد إِلى مُقَامٍ لَيْسَ بَعْدَهُ أَمَدْ
١١ / ٨٤
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.