شمس الأصول في إيضاح قواعد الأصول عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

شمس الأصول

الجزء ١ · صفحة ٧٨

شمس الاصول في إيضاح قواعد الأصول

وَفِي زَمَانِ الْمُصْطَفَى قَدْ وَقَعَا مِنَ الصَّحَابَةِ اجْتِهَادٌ سُمِعَا مِثْلُ صَلَاةِ العَصْرِ فِي قُرَيْظَةِ وَفِي بَني النَّظِيرِ قَطْعُ اللَّينَةِ وَمُمْكِنْ خُلُوُّ بَعْض الزَّمَن عَلَى الصَّحِيحَ مِنْ فَقِيهِ فَطِن أَمَّا مَحَلُّ الإِجْتِهَادِ فَهُوَ مَا لَمْ يَكُن الإلَهُ فِيهِ حَكَمَا وَلَمْ يَردْ فِيهِ عَن الرَّسُول وَلَا عَنِ الإِجْمَاعِ فِي المَنْقُول فَإِنَّهُ في مِثْل ذِي القَضِيَّةِ تَمَّ اجْتِهَادُ عُلَمَاءِ الأُمَّة

970

تتمة

975

قَدْ أَشْرَقَتْ شَمْسُ الأُصُول في سَمَا تَحْقِيقِهَا وَأَظْهَرَتْ مَا أَبْهِمَا وَأَبْرَزَتْ مُخَدَّرَاتِ الفَنُ في قَالَب النَّظْمِ البَدِيعِ الحسن وَبَيَّنَتْ عُجَابَ هَذَا العِلْمِ وَلَيَّنَتْ صِعَابَهُ لِلفَهْـ وَذَلَّلَتْ قُطُوفَهُ تَدْلِيلاً وَصَيَّرَتْ مَخُوفَهُ سَبيلا فَسَهَّلَتْ لِلسَّالِكِينَ مَقْصِدَا وَأَهْلَتْ لِلرَّائِدِينَ مَوْرِدَا وَأَحْمَدُ اللهُ الجَزيلَ النَنِ عَلَى تَمَامِهَا بِهَذَا السُّنَنِ حَمْداً بِهِ أَكُونُ مِنْ أَهْلِ الوَفَا بدينِهِ وَالتَّابِعِينَ الْمُصْطَفَى صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَسَلَّمَا وَزَادَهُ مِنْ فَضْلِهِ وَكَرَّمَا وَرَفَعَ اللَّهُ لِواءَ الْحَمْدِ لَهُ عَلَى كُلِّ مُحِقٌ مُهْدِ

91.

وَشَمِلَتْ صَلَاتُهُ أَهْلَ الهُدَى مِنْ آلِهِ وَصَحْبِهِ سَمِّ العِدَا

VA