قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٢٤والفضائل الأخلاقية، إضافا الى نظم بعض العلوم الشرعية في
قالب شعري كقراءة ورش للقرآن الكريم.
يقول القطب:
الحمد لله مُرَبِّي الخَلْقِ باعث أحمد بعين الحق
وعلى
ال له وصحبه أولى العلا
صلى وسلم علي قدر الرمال والحصا وبعد فذا النظام يدنو فيه البعد مما به ورش تلا عن نافع حسبما الضبط بذاك واقع في كتب الغرب ولا أذكر ما يروى له أو ما لغيره انتمى وفي هذا المنظور نقول: إن الأدب الذي كتبه القطب سواء كان نثرا أو شعرا يتمز بالطابع الديني الخالص لاسيما الأخلاق القرآنية والمدائح النبوية التي تمثل الثقافة الاسلامية الأصيلة الأولى، لأن هذا الشعر يستمد أصالته من القرآن الكريم، والسنة الشريفة بدلا من أن يستمدها من المفاهيم الجاهلية القديمة أو الحديثة والجدير بالتنويه أن شاعر الرسول الكريم حسان بن ثابت
(674 م) رضي الله عنه يعد رائدا لهذه المدرسة الإسلامية
•
ألم يقل في مدح الرسول الله وأصحابه رضي الله عنهم
ما يلي:
إن كان في الناس سباقون بعدهم
فكل سبق لأدنى سبقهم تبع
124