قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

أكرم بقوم رسول

ائدهم

إذا تفرقت الأهواء والشيع

وكان النبيء الا الله و يقول له: «اهجهم وروح القدس معك،

واستعن بأبي بكر فإنه علامة قريش بأنساب العرب) وعلى هذه الصورة الدينية، يمكننا أن نستنتج من الآثار الشعرية التي لدينا أن شعر القطب كان يتميز بالطابع الديني

في مجمله، نظرا الى البيئة الاجتماعية التي تربى فيها والتي أثرت في مطلقاته الفكرية ولعل من المفيد أن نورد بعض الأبيات الشعرية التي قالها

في مدح الرسول الكريم:

:

لك الحمد ربي قد ما أنت أهله

ولن أستطيع قدره لا ولا شكرا

وأنت كما أثنيت عنك وكلما

مضت شكره مني اقتضت شكرة أخرى

ويا خالق الأفلاك والشمس والقمر

وخالق كل ما سواه أقل عثرا

وصل على خير الخلائق دائما

وسلم وزد له على فخره فخرا (64)

التحليل:

تمثل هذه الأبيات، عاطفة دينية، صادقة، وهي نابعة من قلب شغوف بحب الرسول الكريم الذي تتجلى فيه الأخلاق القرآنية

125