قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

هذا، تقول إن القطب كان ذا معرفة وبعد الفقه، بحيث يعتمد على النص الشرعي وأقوال أئمة الفقه مع إعمال العقل وإذكائه لإدراك المشاكل الفقهية

وجملة القول أن شرح كتاب النيل، يوازي الأمهات الفقهية الموجودة في المذاهب الإسلامية. حيث أعطى دفعة جديدة للمدرسة الإباضية خاصة والمدارس الإسلامية الأخرى عامة في

عصرنا هذا

ونستطيع أن نستشهد برأي الأستاذ يحي بكوش الذي يعد من الذين درسوا ودرسوا الفقه المقارن الإسلامي في المدارس القضائية الجزائرية عدة سنوات إذ يقول: (إن كتاب شرح النيل وشفاء العليل، هو موسوعة فقهية كبرى، تقف جنبا الى جنب الموسوعات المذهبية التي تقدمته كالمغني لابن قدامة في الفقه الحنبلي، وكالمجموع شرح المذهب في الفقه الشافعي وكبدائع الصنائع للكسائي في الفقه الحنفي، وكالمحلى لابن حزم الظاهري.

مع

وهو يمثل الذروة التي وصل إليها الفقه الإباضي في عموده الأخيرة، بما يتضمن من قابلية للإقتباس والتفاعل مع

الأخرى، وذلك لسبب بديهي هو وحدة الجميع في

وقواعد الاستنباط.

المذاهب

الأصول

والكتاب هو المرجع الذي تتجه إليه أنظار العلماء والباحثين من جميع البلدان الذين يهمهم أن يطلعوا على وجهة النظر

148