قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

لإبضية .. وبهذه النظرة الشمولية العامة، في الفكر الطفيشي. يجمل بنا أن نلقي نظرة خاطفة على منهج القطب في تفسيره للقرآن الكريم، لأن الروافد الفكرية (التي رأيناها عند

القطب، تعد مدخلا لتفسير كتاب الله العظيم

ع - القطب ومنهجه في تفسير القرآن الكريم:

أ - نظرة في تاريخ التفسير:

إذا عدنا الى تاريخ تفسير القرآن الكريم نجده أنه قد

على عدة مراحل معينة، منذ وفاة الرسول الله الى يومنا هذا لقد كان الرسول الكريم أول شارح للقرآن إذ قال الله عز وجل في حق هذا المعلم العظيم (وأنزلنا إليك الذكر، لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون * (44 / النحل فالصحابة رضي الله عنهم كانوا يأخذون ذلك التفسير عنه من أشهر هولاء: الخلفاء الأربعة الله وعبد بن عباس الذي قال فيه الرسول الكريم: «اللهم فقه في الدين وعلمه ويعد عبد الله بن عباس أعظم الصحابة، فهما

التأويل»

وتفسيرا وتأويلا لكتاب الله عز وجل.

وبعد الصحابة جاء التابعون كجابر بن زيد ومجاهد بن جبر

وعكرمة مولى ابن عباس (90)

إن هولاء كانوا يأخذون معاني التفسير عن الخلفاء الأربعة وعن السيدة عائشة أم المؤمنين وأبي هريرة وعبد الله بن عمر،

وجابر بن عبد الله … الخ

149