قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

وبعد التابعين، جاء تابعوا التابعين الذين أخذوا التفسير عنهم وكان من بين هؤلاء الأعلام وكيع بن الجراح وشعبة بن

الحجاج ويزيد بن هارون

224)

فكان هؤلاء يحملون فتاوي الصحابة وأقوالهم في تفسير القرآن الكريم وبعد ذلك جاء المفسر الكبير ابن جرير الطبري / 310) الذي أخرج كتابه المشهور «جامع البيان في تفسير القرآن اذ اعتمد فيه على تفاسير وأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين الذين نقل عنهم تفاسيرهم لآيات القرآن الكريم - وهذا هو - ما التفسير بالمأثور. يسمى

وهناك اتجاه آخر يعتمد فيه على الفهم والاجتهاد وإعمال الفكر والتأويل في فهم الآيات القرآنية الكريمة وهذا هو ما التفسير بالرأي وكان رائد هذا الاتجاه الرازي (544/ 606 هـ) صاحب التفسير المسمى مفاتيح الغيب.

يسمى

إلا أن هناك بعض التفاسير تتميز بالطابع العقلي والفلسفي والكلامي وخير من مثل هذه النزعة الزمخشري أبو القاسم محمود بن عمر الملقب بجار الله (467/ 538 هـ) أما تفسيره فيسمى - الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل - ونجد كذلك بعض التفاسير، اعتمدت على الجانب اللغوي والنحوي والبلاغي والقراءات لا سيما تفسير أبي حيان الأندلسي المتوفى سنة 745 هـ، صاحب الكتاب الدر اللقيط من البحر المحيط

150