قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٥٩عليه وسماه هيمان الزاد الى دار المعاد والله المستعان على وجوده بعد العدم، والمأمول فيه قبوله، ويتضمن إن شاء الله الكفاية في الرد على المخالفين فيما زاغوا فيه وإيضاح مذهب الإباضية الوهبية واعتقادهم، وذلك بحجج عقلية ونقلية والله أعلم (98)
وإذا أمعنا النظر ودققنا البحث في هذا التفسير نلاحظ فيه
ما يلي:
1 - إن القطب رحمه الله يورد الآية القرآنية ويبين
نزولها.
أسباب
2 - ثم يشرح تلك الآيات لغويا وبلاغيا ونحويا. 3 - ثم يعرب تلك الآية إعرابا شاملا مبينا الوجوه الاحتمالية في الإعراب كذلك. ولقد تأثر بالمفسر أبي حيان الأندلسي
نحوا، والزمخشري عقلا، ودليلنا على ذلك ما قاله القطب: (ثم
تارة، يوافق نظر جار الله والقاضي، وهو الغالب والحمد لله وتارة يخالفهما) (99)
4 ـ وكثيرا ما يورد الأحكام الإسلامية والمسائل الاختلافية في أصول الدين دون أن يهمل النظرية الإباضية في ذلك.
وبعد
هذا نقدم بعض النماذج من تفسيره.
الذين يؤمنون بالغيب) (3 / البقرة)
"
الذين: نعت للمتقين مقيد له، أعني لمنعوته الذي هو بعض المتقين، ويجوز أن يكون الذين مبتدأ خبره (أولئك على
159