قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

هدى من ربهم وإذا جعلناه نعتا للمتقين، فالوقف على المتقين

حسن.

يؤمنون بالغيب الإيمان في اللغة التصديق والماضي: آمن بهمزة فألف فميم مفتوحة، فالهمزة للتعدية، والألف بدل من الهمزة التي هي فاء الفعل الثلاثي بوزن أفعل كأكرم فالأصل أن

محمد

يقول: آمنت الغيب وآمنت النبيء أي صيرتها أمنين أن أكذبهما أو أخالفهما بالتعدية بالهمزة المزيدة ولكن عدى بالباء لتضمنه معنى الاعتراف بالقلب واللسان، أو بالقلب، أو

من

اللسان دون القلب في حالة الكذب، ولو كان المشهور عندنا معشر الإباضية الوهبية: أنه لا يدخل الانسان في التوحيد إلا باعتقاد وإقرار باللسان جميعا، وقد يطلق بمعنى الوثوق) (100)

وإلينا النموذج الآخر في الأخلاق العامة: * ومما رزقناهم ينفقون (3) / (البقرة) ينفقون مما رزقهم الله النفقة الواجبة كالزكاة وإقراء الضيف الواجب، وتنجية المضطر ونفقة من لزمته نفقته، وأداء ما وجب من الكفارات ونحو ذلك ونفقة التطوع في وجوه الأجر (10)

ملاحظة: وجملة القول نقول: إن القطب

رحمه

الله

في

هذا التفسير قد غلبت عليه الوجهة النحوية والأدبية والكلامية.

160