قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٦٦رزية الإسلام العظمى
عجبا لهذا الدهر لا يصفو لذي
عقل ولا يخلوا من الأكدار
وجهت جحفلك العرموم نَحْونَا
فأصابنا بقنابل الأضرار
لم يكف ذا حتى نظرت لشيخنا
شزرا وهذا قبل أخذ الثأر
فرميته بسهام موت بعدما
أحياك ثم كساك ثوب فخار
الله أكبر خابت الأمال في
دهر البوار وقاصف الأعمار (104)
166
١٦٦ / ١٨٥
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.