قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

هذه

هي

- الخاتمة.

الصورة الواضحة التي استعرضنا فيها العلامة الشيخ

أطفيش الذي حللنا مكوناته الأساسية من خلال شخصيته

•

ولكن بالرغم من هذا، فإنني أؤكد أن هذا التحليل لا يزال

بحاجة الى المزيد من الدراسة والبحث والتوسيع

ولا جرم أن القارئ الكريم قد يقول: إن هذه الشخصية لم نقرأ عنها أي شيء في تاريخ أعلام المسلمين معاصرين،

لماذا؟

إن الإجابة عن هذه المشكلة بالذات. قد تجد لها الإجابة

الشاملة في الفصل الأول من هذا الكتاب.

فالعلة تكمن أساسا في العوائق المادية والنفسية والدينية والسياسية التي وجهت بها هذه الشخصيات الإباضية في تاريخها

القديم والحديث لاسيما في العصر القديم

ولا نعدم الدليل والمثال، إذا قلنا إن أكثر أعلام الإباضية قد همشوا وأبعدوا عن الفكر الإسلامي وتاريخه عمدا، بدعوى أن رؤيتهم في القضايا العقائدية تتناقض مع المذاهب الإسلامية. ولنسمع إلى ما قاله الأستاذ فهمي هويدي:

غدت تجمعات الإباضية بعيدة عن الأنظار وغائبة عن المعترك السياسي والفكري الذي ارتبط بمقر الخلافة في المشرق العربي، مما ساهم في التجهيل بهم، فضلا عن الترويج

167