قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٧وفي ضوء كل ما تقدم نقول: إن المدرسة الإباضية تعد حلقة هامة في سلسلة الفكر الإسلامي والعالمي، لأنها حافظت على الفكر الإسلامي الأصيل، فالصحوة الإسلامية المعاصرة ما إلا الرؤية الإباضية الأصيلة التي لا تجيز التمييز والفصل بين القول والعمل، وإلا أصبح الإسلام فكرة مجردة بعيدة عن الواقعة الإنسانية
هي
وقد يجد القارئ الكريم ما قلته في المصادر الإباضية التي بدأت ترى النور في حلة جديدة بفضل التدعيم المعنوي والمادي من المؤسسات الثقافية الجزائرية والعمانية، لا سيما هذه الأخيرة التي بذلت مجهودات إيجابية جدا، فقدمت مساعدات مادية ومعنوية الى الباحثين العمانيين وغير العمانيين، فشجعت البحث في التراث الإباضي وغيره كل التشجيع فلها الأيادي البيضاء في ذلك
واخيرا اسال الله تعالى أن يكلل أعمالنا جميعا بالنجاح والتوفيق، ويلهمنا رشده، ويطهرنا من رجس السيئات
و يبصرنا بنور الإيمان والصبر، والتقوى والورع.
وأن نجعل المجاهدين المخلصين أسوة وقدوة لنا في سلوكنا اليومي حتى تتحقق شريعة القرآن ووحدة المسلمين، آمين يارب
العالمين.
17