قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٧

المنفرد بالوحدانية والألوهية ليس كمثله شيء، وأن محمدا رسول

الله، خاتم الأنبياء والرسل وأن رسالته حق على العالمين. يقول الله عزوجل: شهد الله أنه لا إله إلا هو

والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط، لا إله إلا هو العزيز الحكيم (18 / آل عمران)

2 - الصفات الإلهية: هي عين ذاته، بحيث لا يجوز الفصل في تلك الصفات التي هي أزلية، قديمة، وغير محدثة وإلا وقعنا في الدور، وهو توقف كل واحد من الشيئين على الآخر يقول الحق تعالى: هو الأول والآخر والظاهر

والباطن وهو بكل شيء عليم) (3): الحديد)

3 ـ الإيمان: هو قول باللسان وتصديق بالقلب، وعمل

بالجوارح: إن الإباضية لا يجيزون الفصل بين القول والعمل، فالدين والإيمان، والإسلام، أسماء لشيء واحد وهو طاعة الله عز وجل

وتطبيق شريعته، عقيدة وعملا في حياة الفرد والمجتمع. لنتأمل قول الحق: يا أيها الذين ءامنوا لم تقولون ما لا تفعلون، كَبُرَ مقتا عند الله أن تقولوا ما لا

تفعلون (2، 3: الصف)

4 - رؤية الله: إن الإباضية يجزمون بامتناع رؤية الله في الدنيا والآخرة اعتمادا على الأدلة العقلية والشرعية بحيث لو أمكن رؤية الله، لكان جسما متحيزا موجودا في مكان ما وهذا

تجسيم وتجزئة لصفات الله

27